عبد الجواد الكليدار آل طعمة
123
معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "
ذكر العمريّ النسّابة الشيخ أبو الحسن عليّ بن أبي الغنائم محمّد بن عليّ بن محمّد بن أحمد بن علي بن محمّد الصوفي بن يحيى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السّلام في كتابه « المجديّ » فقال : وولد محمّد بن الكاظم عليه السّلام وهو لأمّ ولد سبعة أولاد ، منهم أربع بنات هنّ : حكيمة ، وكلثم ، وبريهة ، وفاطمة . والرجال : جعفر أولد وانقرض ، ومحمّد الزاهد النسّابة مقلّ ، وإبراهيم الضرير الكوفيّ منه عقبه فمن ولده بنو حمزة بالحائر منهم علي الدّلال الأعمى ابن يحيى بن أحمد بن حمزة بن أحمد بن إبراهيم بن محمّد بن الكاظم عليه السّلام كان له ولد من جملتهم أحمد أبو الفضل وربّما سمّي مطهّرا أنكره أبوه ثمّ اعترف به وثبت نسبه . ومنهم الشريف النقيب الدّين بالحائر كان قبض عليه معتمد الدولة الأمير أبو الممنع فوارس بن المقلّد فرأى في معناه مناما أظنّه عن بعض سادتنا عليهم السّلام فخلاه ولم يتعرّض بعد ذلك - على ما بلغني - لعلويّ إلّا بخير ، ودليل ذلك قد شاهدته في رجلين من العلويّين جنيا كبيرا فاغتفره فأحدهما سعى في دولته وهو المعروف ببور الشرف أبي جعفر نقيب الموصل ابن الرقيّ في شركة النقيب المحمديّ بها ، فطلبه وزيره أبو الحسن ابن مسرّه فنهاه عن طلبته وخلّى سبيله ثمّ عاود فتنصّل فقبله وكانت قصّته شهيرة والآخر أبو الحسين العمريّ المخلّ وكان امرء صدق يحفظ القرآن صادقا قاضيا وجدّه أبو الحسن العمري النقيب ببغداد صفع رجلا شاعرا من شعراء معتمد الدولة بشمشكه وكان أصل هذا أنّه خاصم رجلا من أعلام الشيعة بالموصل فأنشد شاعر الأمير قصيدا من جملته : أفي كلّ يوم لا أزال مروّعا * يهزّ على رأسي شمشك ومنضل . فأكثر الأمير هذا وأمر بتغريق الفاعل ، فلمّا عرف صورة أبي الحسين إلى محمّد بن العبّاس كف عنه وأعلم أنّه لو فعل بشاعره غير علويّ لم يقنع بدون دمه . وهو أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن محمّد بن الكاظم عليه السّلام . وكان أبو جعفر النقيب وجيها خيّرا ومات عن ولد . ومنهم رجل غاب خبره فما نعلم له ولد أم لا وهو أبو الحسين محمّد بن ميمون بن الحسين شيتى ابن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن الكاظم عليه السّلام . ومنهم الشريف الوجيه المموّل أبو الحسن عليّ ابن أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد